المشاهير

نواف الزيدان ويكيبيديا

نواف الزيدان ليس له صفحة رسمية على ويكيبيديا بالعربية أو الإنجليزية حتى الآن، لكن اسمه ظهر في تقارير إخبارية ومواضع سجّلت دوره في أحداث تاريخية مهمة في العراق بعد غزو 2003.

نواف محمد الزيدان هو رجل عراقي من مدينة الموصل، اشتهر بدوره في مرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وذلك بسبب ارتباطه بقصة اعتقال وقتل نجلي صدام — عدي وقصي عام 2003.

في عام 2003، بعد سقوط نظام صدام، لجأ عدي وقصي صدام حسين إلى الموصل وكانا مختبئين في منزلٍ كان يملكه نواف الزيدان.

نواف الزيدان اعترف مؤخراً (بعد أكثر من 22 عاماً) بأنه هو الذي أبلغ القوات الأمريكية عن مكان اختبائهما داخل منزله، وقد أدى ذلك إلى عملية عسكرية أسفرت عن مقتلهما في الموصل.

هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعاً في العراق؛ إذ اتُهم نواف بأنه خائن لوطنه وقيمه القبلية من قبل البعض، بينما رأى آخرون أن القرار كان نتيجة الضغوط الأمنية المعقدة في تلك الفترة.

كم عمر نواف الزيدان

لا توجد معلومات موثوقة واضحة في المصادر الحديثة عن عمر نواف الزيدان الحالي بدقة، لأن سيرته غير موثَّقة في موقع ويكيبيديا أو في مصادر سيرة ذاتية رسمية، تشير تغطية صحفية قديمة (من عام 2012) إلى أن نواف الزيدان كان يبلغ حوالي 47 عامًا في ذلك الوقت عندما قيل إنه نقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة بعد عمليته عام 2003.

إذا كان هذا صحيحًا، فإنه يعني أن عمره اليوم في 2026 سيكون حوالي 60–61 عامًا تقريبًا (بافتراض أنه كان 47 سنة في 2012).

مصير نواف الزيدان

مصير نواف الزيدان مرتبط بشكل أساسي بأحداث اغتيال نجلي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين (عدي وقصي) في مدينة الموصل عام 2003، وفي السنوات الأخيرة ظهرت تطورات حول وضعه الحالي:

في عام 2003، قيل إن نواف محمد الزيدان هو ذلك الشخص الذي دلّ القوات الأمريكية على مكان وجود عدي وقصي صدام حسين داخل منزله في الموصل، ما أدى إلى مقتلهم في عملية عسكرية.

وقتها، ذكر تقارير أمريكية أن من دلّ على أبناء صدام كان تحت الحماية الأمريكية وربما في حياة محمية أو تحت رعاية القوات الأمريكية بعد تلك الأحداث، وأنه كان يحصل على مكافأة مالية مقابل المعلومات التي قدمها.

في نهاية عام 2025، ظهر نواف الزيدان في مقابلة تلفزيونية (برنامج “الصندوق الأسود”) واعترف لأول مرة بأنه هو من دلّ القوات الأمريكية على عدي وقصي، مع شرح ظروف تلك الفترة وما واجهه من ضغوط أمنية وسياسية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى